من منا لم يتذوق يوماً طعم اللبن إن كان في إحدى الطبخات أو لوحده (عيران ) أو حتى لبنة أي اللبن الناشف أو المجمد التقينا أحد صانعي مادة اللبن وشرح لنا بكل صراحة مراحل إعداد اللبن في المعامل الصغيرة التي تنتشر في الأرياف السيد عموري حمود من الزبداني بدأ بمراحل التصنيع الأولية ........
- أولاً نحضر الحليب اللازم لتصنيع اللبن وتقدر الكمية بكمية اللبن المراد تصنيعه
- ثانياً نقوم بتفريغ الحليب بوعاء كبير يسمى في المعامل الصغيرة (الحلة) ومن ثم نقوم بغلي هذا الحليب حتى الدرجة 90فيصبح جاهز للتحضير للمرحلة التالية.
- ثالثاً ننتظر الحليب مدة نصف ساعة لتصبح درجة حرارة الحليب 40درجة
- رابعاً نقوم بتفريغه إلى أوعية أصغر ليسهل التعامل مع الكمية الكبيرة ونضع له البودرة الخاصة للترويب
- خامساً نقوم بإغلاق مكان العمل لمدة ساعتين ونصف صيفاً وثلاث ساعات شتاءً حتى تتم عملية التخثر
- سادساًً نقوم بنقل اللبن بعد الترويب إلى غرفة التبريد لكي يحفظ حتى تتم عملية التوزيع
طرق الغش ....
يظهر على وجه اللبن المغشوش طبقة تسمى القشطة وتكون صفراء ألون وتظهر رقيقة كل قشطة التي تظهر على الحليب ويكون المصنع قد سحب دسم الحليب وأراد أن تظهر هذه القشطة على أنها الدسم الناتج .
يكون اللبن متماسك بشكل غير معتاد وكأنه لبنة في هذه الحالة يكون المصنع قد أضاف مادة النشاء للحفاظ على اللبن متماسكاً على أنه للبن من النوع الجيد
الحليب يغش بسحب الدسم منه ويضاف إليه قطع الزبدة لتظهر عليه القشطة
لايضاف الماء للحليب إلا بعد أن يكون قد مر بمرحلة الغليان لأن درجة غليان الحليب أعلى من درجة غليان الماء وبالتالي ينتج عن ذالك تبخر الماء
يتم سحب الدسم عبر آلة خاصة تسمى الفرازة
إذا حدث للبن مشكلة في التبريد يصبح طعمه حامض أي( محمض بالعامية) فنقوم بتحويله إلى لبنة بطريقة سهلة ولا تؤثر على جسم الإنسان لكن إن حدثت نفس المشكلة في الحليب فلا نستطيع الإستفادة منه ونقوم بإتلافه لأنه سوف يسبب تسمم للإنسان.

الفوائد الصحية
يتناول الكثير من الأشخاص اللبن طمعاً في الحصول على معدن الكالسيوم الضروري لتقوية العظام وحمايته ولما يحتويه من مضادات حيوية ولفوائده الهامة في الشفاء التام من مرض الشقيقة
يفيد في إنقاص الكولسترول في الجسم مما يؤدي إلى عدم الإصابة بأمراض القلب،لا نستطيع أن ننسى فوائده الخاصة بالبشرة فهو يجعل البشرة نضرة دائماً.

كلمة حق
إن الفرق بين المنتج في المعامل الكبيرة هو أنهم ينتجون بكميات أكبر ولديهم سيارات توزيع وإعلانات لكنهم يسحبون الدسم من الحليب فلا تكتسب أي فائدة من الفيتامينات فمنهم يضعون اللبن في علب ملونة ويتغاضوا عن الكمية داخل العلبة ،أما في المعامل الصغيرة (الورشات) كما يسمونها نقوم بوضع الوزن الصحيح ونقوم بإرسال عينات بشكل دوري إلى مديرية التموين للتأكد من سلامة الإنتاج .

