أكد تقرير حديث أن الأمن الغذائي حول العالم بلغ "نقطةً حَرجِة" وبات يؤثّر في 31 بلداً تتطلّب حالياً معونات طارئة،مشيرا إلى زيادة خطورة الوضع في شرق أفريقيا بالذات بسبب الجفاف والنزاعات، ما يستدعي تقديم معوناتٍ غذائية عاجلة لنحو 20 مليون شخص.
وحذّرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "فاو" في نشرتها الفصلية الثالثة لهذا العام من أن أسعار مواد الغذاء لدى البُلدان الفقيرة التي تعتمد كليّاً على واردات الغذاء، لا تَزال تُعانِي من ارتفاعها على رغم تحقيق إنتاجٍ عالميّ جيّد من الحبوب هذه السنة.
وتوقع الصادر تحت عنوان "توقعات المحاصيل وحالة الأغذية" والذي نُشر خصيصاً قبيل عقد مؤتمر القمّة العالمي للأمن الغذائي اليوم في العاصمة الإيطالية ، وفقا لما أوردته صحيفة "الحياة" اللندنية.
وتقول الـ «فاو» في نشرتها أن الأمن الغذائي المُزعزع بلغ نقطةً حَرجِة وبات يؤثّر في 31 بلداً تتطلّب حالياً معونات طارئة، وتزداد خطورة الوضع في شرق أفريقيا بالذات بسبب الجفاف والنزاعات، ما يستدعي تقديم معوناتٍ غذائية عاجلة لنحو 20 مليون شخص.
وعلى رغم انخفاض أسعار مواد الغذاء الدولية بنسبة كبيرة من مستويات الذروة التي بلغتها قبل سنتين، تعزّزت أسعار الذرة والقمح خلال أكتوبر وكذلك الأرز الذي توجه إلى التصدير ليُتداوَل بأسعارٍ أعلى من مستويات ما قبل الأزمة بفارقٍ واسع.
ومن جانبه، قال المدير العام المساعد لدى المنظمة الدكتور حافظ غانم إن "الأزمة لم تنته بعد بالنسبة للفقراء في العالم ممن يُنفقون نحو 80% من موازنة الأسرة على شراء الغذاء، فالأولويّة العالمية تَنصَبُّ الآن على زيادة الاستثمارات في خدمة القطاع الزراعي لدى البلدان النامية كوسيلة لمكافحة الفقر والجوع".
لذلك تَعقِد المنظمة مؤتمر "قمّة الجوع" في مقرّها في روما بين 16 و18 الشهر الجاري بهدف تكوين إجماعٍ دوليّ واسع للعمل فوراً على خفض مستويات الجوع والتركيز على زيادة الاستثمار العام والخاص في التنمية الزراعية لدى البُلدان الفقيرة.
| Comments |
|

